(5) مناقشة بحث معركة الوعي
===================
# #فما العوامل المؤثرة في وعي الإنسان ...؟
=======================
يتأثر وعي الإنسان كعملية نفسية عصبية بعدة عوامل منها :
ظروف الإنسان المتلقي للرسالة التي تتعامل معها آلة الوعي
===================
# #فما العوامل المؤثرة في وعي الإنسان ...؟
=======================
يتأثر وعي الإنسان كعملية نفسية عصبية بعدة عوامل منها :
ظروف الإنسان المتلقي للرسالة التي تتعامل معها آلة الوعي
من حيث الظروف العمرية والنمو
----------------------------------------
أكدت الأبحاث والدراسات التي أجراها كل من إبستين وجان بياجيه
أن إدراك الأنسان ووعيه وقدراته العقلية وقدرته على التعلم والتطور مرتبطة بنموه وقد سبق و أشار القرىن الكريم لذلك في قوله تعالي :
في سورة المؤمنون ً: {ولقد خَلَقْنا الإنسان من سُلالةٍ من طين(12) ثمَّ جعلناه نُطفةً في قرارٍ مَكِين(13) ثمَّ خَلَقْنا النُطفةَ عَلقةً فخَلَقْنا العَلَقةَ مُضغةً فخَلَقْنا المُضغةَ عِظاماً فكسونا العِظام لحماً ثمَّ أنشأناه خَلْقاً آخرَ فتباركَ الله أَحْسَنُ الخَالقين(14)
وقال الله تعالى في سورة الحج
{ياأيُّها النَّاسُ إن كنتم في ريبٍ منَ البعثِ فإنَّا خَلقْناكم من تُرابٍ ثمَّ من نُطفةٍ ثمَّ من عَلَقةٍ ثمَّ من مُضغةٍ مُخَلَّقةٍ وغيرِ مُخلَّقةٍ لِنُبيِّن لكم ونُقِرُّ في الأرحام ما نشاءُ إلى أجلٍ مسمَّى ثمَّ نُخْرِجُكُم طِفلاً ثمَّ لِتَبلغوا أشُدَّكم ومنكم من يُتَوفَّى ومنكم مَن يُرَدُّ إلى أَرْذلِ العُمُرِ لكيلا يَعْلَمَ من بعد عِلْمٍ شيئاً وترى الأَرضَ هَامدةً فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزَّت ورَبَت وأنبتت من كلِّ زوجٍ بهيج(5)}
----------------------------------------
أكدت الأبحاث والدراسات التي أجراها كل من إبستين وجان بياجيه
أن إدراك الأنسان ووعيه وقدراته العقلية وقدرته على التعلم والتطور مرتبطة بنموه وقد سبق و أشار القرىن الكريم لذلك في قوله تعالي :
في سورة المؤمنون ً: {ولقد خَلَقْنا الإنسان من سُلالةٍ من طين(12) ثمَّ جعلناه نُطفةً في قرارٍ مَكِين(13) ثمَّ خَلَقْنا النُطفةَ عَلقةً فخَلَقْنا العَلَقةَ مُضغةً فخَلَقْنا المُضغةَ عِظاماً فكسونا العِظام لحماً ثمَّ أنشأناه خَلْقاً آخرَ فتباركَ الله أَحْسَنُ الخَالقين(14)
وقال الله تعالى في سورة الحج
{ياأيُّها النَّاسُ إن كنتم في ريبٍ منَ البعثِ فإنَّا خَلقْناكم من تُرابٍ ثمَّ من نُطفةٍ ثمَّ من عَلَقةٍ ثمَّ من مُضغةٍ مُخَلَّقةٍ وغيرِ مُخلَّقةٍ لِنُبيِّن لكم ونُقِرُّ في الأرحام ما نشاءُ إلى أجلٍ مسمَّى ثمَّ نُخْرِجُكُم طِفلاً ثمَّ لِتَبلغوا أشُدَّكم ومنكم من يُتَوفَّى ومنكم مَن يُرَدُّ إلى أَرْذلِ العُمُرِ لكيلا يَعْلَمَ من بعد عِلْمٍ شيئاً وترى الأَرضَ هَامدةً فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزَّت ورَبَت وأنبتت من كلِّ زوجٍ بهيج(5)}
وويتضح ذلك في نمو الخلايا المتمثل في ازدياد التفرعات في المحاور العصبية وفي الشعيرات الهيولية وكذلك في المادة العازلة التي تنمو على المحاور العصبية والتي يطلق عليها الغمد النخاعي . فمثل هذا النمو (الغمد النخاعي) يزيد من فاعلية نقل الرسائل العصبية، بينما تزيد المخ وتفرعات الخلايا من تغيير التعقيدات الشبكية العصبية لتساعد على زيادة تعقيد المهارات والوظائف العقلية والإستعداد والميل للتعلم .
ومن ثم تتأثر آلة الوعي بالظروف العمرية ومراحل النمو فمثلاً :
إنّ جميع حواس الإنسان تعمل عند الولادة إلى درجة كبيرة. ولكن هذه الحقيقة لا تشير إلى أنّها تعمل عند الأطفال بنفس الطريقة التي تعمل بها عند الكبار ( ومن عظمة الإسلام أنه قد راعي ذلك في ربط التكاليف الشرعية بالبلوغ )
كما تشير الابحاث أيضاً إلى تأثر حواس الإنسان وخاصة السمع والبصر بالشيخوخة والحوادث والأمراض مما يؤثر على عملية الإدراك والوعي
وقد سبق القرآن في بيان ذلك في آيات خلق الإنسان في سورتي المؤمنون والحج
و تشير المعلومات أيضاً إلى أن الدماغ يبرمج السمع المتصل باللغة في فترة من العمر كما نلاحظ أن وظيفة السمع متلازمة مع طور من أطوار نمو الدماغ
ومن ثم تتأثر آلة الوعي بالظروف العمرية ومراحل النمو فمثلاً :
إنّ جميع حواس الإنسان تعمل عند الولادة إلى درجة كبيرة. ولكن هذه الحقيقة لا تشير إلى أنّها تعمل عند الأطفال بنفس الطريقة التي تعمل بها عند الكبار ( ومن عظمة الإسلام أنه قد راعي ذلك في ربط التكاليف الشرعية بالبلوغ )
كما تشير الابحاث أيضاً إلى تأثر حواس الإنسان وخاصة السمع والبصر بالشيخوخة والحوادث والأمراض مما يؤثر على عملية الإدراك والوعي
وقد سبق القرآن في بيان ذلك في آيات خلق الإنسان في سورتي المؤمنون والحج
و تشير المعلومات أيضاً إلى أن الدماغ يبرمج السمع المتصل باللغة في فترة من العمر كما نلاحظ أن وظيفة السمع متلازمة مع طور من أطوار نمو الدماغ
من حيث الظروف الاقتصادية وما يتعرض له من ضغوط معيشية
---------------------------------------------------------------------------
إن الإنتكاسات التي تطرأ على وعي الإنسان وإدراكه والتي غالباً يكون سببها إنتكاس تطور ونمو الدماغ بسبب الفقر و سوء التغذية والحرمان البيئي
إن سوء التغذية يتسبب في نقص عدد الخلايا العصبية وبالتالي نقص في التعقيد الشبكي لهذه الخلايا.
أما الحرمان البيئي (مثل فقدان الخبرات) فهو سبب هام من أسباب الأداء المتواضع لدى كثير من المحرومين من التنوع البيئي الغني بالتجارب والخبرات العقلية والتعليمية.
---------------------------------------------------------------------------
إن الإنتكاسات التي تطرأ على وعي الإنسان وإدراكه والتي غالباً يكون سببها إنتكاس تطور ونمو الدماغ بسبب الفقر و سوء التغذية والحرمان البيئي
إن سوء التغذية يتسبب في نقص عدد الخلايا العصبية وبالتالي نقص في التعقيد الشبكي لهذه الخلايا.
أما الحرمان البيئي (مثل فقدان الخبرات) فهو سبب هام من أسباب الأداء المتواضع لدى كثير من المحرومين من التنوع البيئي الغني بالتجارب والخبرات العقلية والتعليمية.
من حيث الظروف الاجتماعية والأسرية
---------------------------------------------
في صورتها السلبية المتكررة كالعيش في مناطق عشوائية شديدة الكثافة السكانية فقيرة أو عديمة الخدمات الأنسانية وفي وضع أسري مهين قهره الفقر والجهل والمرض فتلاشت معه أدني مستويات الإشباع للحاجات الإنسانية فنال ذلك من بنية الإنسان وتكوينه وحركته فأثر على وعيه وإدراكه ومستوى استيعابه وتكيفه
---------------------------------------------
في صورتها السلبية المتكررة كالعيش في مناطق عشوائية شديدة الكثافة السكانية فقيرة أو عديمة الخدمات الأنسانية وفي وضع أسري مهين قهره الفقر والجهل والمرض فتلاشت معه أدني مستويات الإشباع للحاجات الإنسانية فنال ذلك من بنية الإنسان وتكوينه وحركته فأثر على وعيه وإدراكه ومستوى استيعابه وتكيفه
من حيث الظروف الثقافية والتعليمية
----------------------------------------------
كما أسلفنا يرتبط وعي الإنسان وإدراكه و قدراته ومستويات تكيفه سلباً أو إيجاباً بثمرة وبنتيجة ما تلقاه من معارف ومهارات خلال تعرضه وتفاعله مع مراحل التعليم وبرامج التثقيف والإعلام بكل أنواعه وأطيافه ، فماذا لو كانت مناهج التعليم وبرامج التثقيف تعمد إلى الإتلاف والتسطيح بالإضافة إلى إدارة متخلفة وتعليم مشوه وتعليم موازي وإعلام خارج نطاق الإنسانية ... فكيف تكون حالة الوعي لدي إنسان يعيش في مثل هذه الظروف
----------------------------------------------
كما أسلفنا يرتبط وعي الإنسان وإدراكه و قدراته ومستويات تكيفه سلباً أو إيجاباً بثمرة وبنتيجة ما تلقاه من معارف ومهارات خلال تعرضه وتفاعله مع مراحل التعليم وبرامج التثقيف والإعلام بكل أنواعه وأطيافه ، فماذا لو كانت مناهج التعليم وبرامج التثقيف تعمد إلى الإتلاف والتسطيح بالإضافة إلى إدارة متخلفة وتعليم مشوه وتعليم موازي وإعلام خارج نطاق الإنسانية ... فكيف تكون حالة الوعي لدي إنسان يعيش في مثل هذه الظروف
من حيث الظروف النفسية وما قد يعانيه الإنسان من إضطرابات
-----------------------------------------------------------------------
إن تعرض الإنسان لظروف نفسية قاسية وإضطرابات قد تؤثر وظيفياً في الشخصية ومن ثم يتبعه تغيير في سلوك الشخص فيعوق توافقه النفسي، ويعوقه عن ممارسة حياته السوية في المجتمع ويؤثر على مستوى وعيه وإدراكه بل قد يفقده التمييز بين الحسن والقبيح
وقد يصاحب هذه الإضطرابات عدة إختلالات منها :
- اختلالات ذات أصل نفسي (نفسيّة المنشأ):
مثل :
أ- الاختلالات العصابيّة: عصاب الصدمة, والوساوس القهريّة, والقلق وتوهم المرض, والمخاوف المرضية، والاكتئاب.
ب- الاختلالات النفسجسميّة :المؤثرة في استجابات الجلد، والجهاز العضلي والجهاز الدوري والهضمي.
ج- الاختلالات الخلقيّة: أنواع الانحرافات الجنسيّة, والإدمان.
د- الاختلالات الذهانيّة: الفصام, والهوس، وذهان الشيخوخة.
اختلالات ذات أصل عضوي (عضويّة المنشأ):
وأهمها: أنواع الالتهابات, والصدمات، والتقدم في السّن، والاستجابات التشنجيّة.
التأخر أو التخلف العقلي: وأهمها: تأثيرات ما قبل الولادة, والالتهابات واختلالات الأيض أو النمو.
-----------------------------------------------------------------------
إن تعرض الإنسان لظروف نفسية قاسية وإضطرابات قد تؤثر وظيفياً في الشخصية ومن ثم يتبعه تغيير في سلوك الشخص فيعوق توافقه النفسي، ويعوقه عن ممارسة حياته السوية في المجتمع ويؤثر على مستوى وعيه وإدراكه بل قد يفقده التمييز بين الحسن والقبيح
وقد يصاحب هذه الإضطرابات عدة إختلالات منها :
- اختلالات ذات أصل نفسي (نفسيّة المنشأ):
مثل :
أ- الاختلالات العصابيّة: عصاب الصدمة, والوساوس القهريّة, والقلق وتوهم المرض, والمخاوف المرضية، والاكتئاب.
ب- الاختلالات النفسجسميّة :المؤثرة في استجابات الجلد، والجهاز العضلي والجهاز الدوري والهضمي.
ج- الاختلالات الخلقيّة: أنواع الانحرافات الجنسيّة, والإدمان.
د- الاختلالات الذهانيّة: الفصام, والهوس، وذهان الشيخوخة.
اختلالات ذات أصل عضوي (عضويّة المنشأ):
وأهمها: أنواع الالتهابات, والصدمات، والتقدم في السّن، والاستجابات التشنجيّة.
التأخر أو التخلف العقلي: وأهمها: تأثيرات ما قبل الولادة, والالتهابات واختلالات الأيض أو النمو.
(يتبعه ) د. مــجــدي هـــــلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق