(12) مناقشة بحث معركة الوعي
====================
#القرآن_ومواجهة_محاولات_تزييف_الوعي
###########################
# #نموذج_إفشاء_الإشاعة
################
معركة الوعي كما أسلفنا معركة طويلة الأمد خطيرة الأثر يستخدم فيها أهل الباطل كل ما يتفتق عنه ذهنهم من الأدوات والأسلحة ليصيب بها الوعي ويفرض صور ذهنية - وإن كانت غير معقولة - ولكنه ينجح في فرضها على الناس لربما لسطوته وبراعة أستخدامه للأدوات والأحداث وفقر وضعف الناس فلنتأمل عرض القرآن العظيم لهذا النموذج (إفشاء الإشاعة ) : ( قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ) سورة الشعراء(34) ونكتفي بما أورده بن كثير في تفسيره :
فَقَالَ لِلْمَلَإِ حَوْله " إِنَّ هَذَا لَسَاحِر عَلِيم " أَيْ فَاضِل بَارِع فِي السِّحْر فَرَوَّجَ عَلَيْهِمْ فِرْعَوْن أَنَّ هَذَا مِنْ قَبِيل السِّحْر لَا مِنْ قَبِيل الْمُعْجِزَة ثُمَ هَيَّجَهُمْ وَحَرَّضَهُمْ عَلَى مُخَالَفَته وَالْكُفْر بِهِ .
# #نموذج_تكرار_الإشاعة_ساحر
###################
على نفس المنوال وفي سياق معركة الوعي يصف كفار قريش النبي محمد صلى الله عليه وسلم بإنه شاعر، وساحر، وكاهن، ومعلم، ومجنون، ومفتري، كما كان يقول رئيس قريش وفيلسوفها وحكيمها الوليد بن المغيرة الوحيد المذكور في قوله تعالى:{ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً وَبَنِينَ شُهُوداً وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ} [المدثر:11ـ 25].
# #نموذج_إشاعة_الإرادة_الشريرة_للمؤمنين
##########################
حينما يطلق أهل الباطل إشاعة الإرادة الشريرة للمؤمنين ويدعون بل يقطعون بأن أهل الحق لديهم إرادة شريرة بل تراهم يتوددون ويتذللون للناس وهم يروجون هذه الإشاعة إمعاناً في التأثير السلبي على وعي الناس ودفعهم للتصديق القسري لأكاذيبهم وإشاعاتهم كما بين ذلك القرآن الكريم : (يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ) الشعراءالآية (35)الآية 35
قال بن كثير في تفسيره :
أي : أراد أن يذهب بقلوب الناس معه بسبب هذا ، فيكثر أعوانه وأنصاره وأتباعه ويغلبكم على دولتكم ، فيأخذ البلاد منكم ، فأشيروا علي فيه ماذا أصنع به؟
(يتبعه نماذج أخرى)
د. مــجـــدي هــــــلال
====================
#القرآن_ومواجهة_محاولات_تزييف_الوعي
###########################
# #نموذج_إفشاء_الإشاعة
################
معركة الوعي كما أسلفنا معركة طويلة الأمد خطيرة الأثر يستخدم فيها أهل الباطل كل ما يتفتق عنه ذهنهم من الأدوات والأسلحة ليصيب بها الوعي ويفرض صور ذهنية - وإن كانت غير معقولة - ولكنه ينجح في فرضها على الناس لربما لسطوته وبراعة أستخدامه للأدوات والأحداث وفقر وضعف الناس فلنتأمل عرض القرآن العظيم لهذا النموذج (إفشاء الإشاعة ) : ( قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ) سورة الشعراء(34) ونكتفي بما أورده بن كثير في تفسيره :
فَقَالَ لِلْمَلَإِ حَوْله " إِنَّ هَذَا لَسَاحِر عَلِيم " أَيْ فَاضِل بَارِع فِي السِّحْر فَرَوَّجَ عَلَيْهِمْ فِرْعَوْن أَنَّ هَذَا مِنْ قَبِيل السِّحْر لَا مِنْ قَبِيل الْمُعْجِزَة ثُمَ هَيَّجَهُمْ وَحَرَّضَهُمْ عَلَى مُخَالَفَته وَالْكُفْر بِهِ .
# #نموذج_تكرار_الإشاعة_ساحر
###################
على نفس المنوال وفي سياق معركة الوعي يصف كفار قريش النبي محمد صلى الله عليه وسلم بإنه شاعر، وساحر، وكاهن، ومعلم، ومجنون، ومفتري، كما كان يقول رئيس قريش وفيلسوفها وحكيمها الوليد بن المغيرة الوحيد المذكور في قوله تعالى:{ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً وَبَنِينَ شُهُوداً وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ} [المدثر:11ـ 25].
# #نموذج_إشاعة_الإرادة_الشريرة_للمؤمنين
##########################
حينما يطلق أهل الباطل إشاعة الإرادة الشريرة للمؤمنين ويدعون بل يقطعون بأن أهل الحق لديهم إرادة شريرة بل تراهم يتوددون ويتذللون للناس وهم يروجون هذه الإشاعة إمعاناً في التأثير السلبي على وعي الناس ودفعهم للتصديق القسري لأكاذيبهم وإشاعاتهم كما بين ذلك القرآن الكريم : (يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ) الشعراءالآية (35)الآية 35
قال بن كثير في تفسيره :
أي : أراد أن يذهب بقلوب الناس معه بسبب هذا ، فيكثر أعوانه وأنصاره وأتباعه ويغلبكم على دولتكم ، فيأخذ البلاد منكم ، فأشيروا علي فيه ماذا أصنع به؟
(يتبعه نماذج أخرى)
د. مــجـــدي هــــــلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق