قيادة الفكرة لا الكرزمة
============
عرفت مصر أحمد عرابي زعيماً للثورة العرابية وسعد زغلول زعيماً لثورة 1919 وعرفت محمد نجيب ورفاقه زعماء ً (حركة) يوليو 1952
وفي يناير 2011 عرفت مصر وشهد العالم الحرية (كفكرة وقيمة) زعيمة تقود ملايين المصريين في الميادين والساحات يهتفون ويواجهون الرصاص والعربات المصفحة والخيول والجمال بصدورهم العارية
في يناير 2011 في ميدان التحرير لم نرى زعيماً أو زعماء يتصدرون المشهد ويقودون الملايين إنما شاهدنا ثواراً يحملون فكرة ويعبرون عنها فتقودهم هذهالفكرة إلى توافق عبقري رغم اختلافاتهم وتنوعاتهم
فهذه حالة نجاح فريدة أسس لها الحراك الدعوي والمدني
فقيادة الفكرة من أعظم دروس الثورة الشعبية المصرية التي تؤكد أن هوية هذا الشعب وعقيدته تأبى تنصيب فراعيين واختلاق زعامات
إنما خرج هذا الشعب لانتزاع حريته وإقامة العدالة على أرضه وبين أبنائه وتلك فكرته التي قادته في ثورته إنها فكرة مصرية الحالة اسلامية المنهج والهوية
د. مجدي هلال
============
عرفت مصر أحمد عرابي زعيماً للثورة العرابية وسعد زغلول زعيماً لثورة 1919 وعرفت محمد نجيب ورفاقه زعماء ً (حركة) يوليو 1952
وفي يناير 2011 عرفت مصر وشهد العالم الحرية (كفكرة وقيمة) زعيمة تقود ملايين المصريين في الميادين والساحات يهتفون ويواجهون الرصاص والعربات المصفحة والخيول والجمال بصدورهم العارية
في يناير 2011 في ميدان التحرير لم نرى زعيماً أو زعماء يتصدرون المشهد ويقودون الملايين إنما شاهدنا ثواراً يحملون فكرة ويعبرون عنها فتقودهم هذهالفكرة إلى توافق عبقري رغم اختلافاتهم وتنوعاتهم
فهذه حالة نجاح فريدة أسس لها الحراك الدعوي والمدني
فقيادة الفكرة من أعظم دروس الثورة الشعبية المصرية التي تؤكد أن هوية هذا الشعب وعقيدته تأبى تنصيب فراعيين واختلاق زعامات
إنما خرج هذا الشعب لانتزاع حريته وإقامة العدالة على أرضه وبين أبنائه وتلك فكرته التي قادته في ثورته إنها فكرة مصرية الحالة اسلامية المنهج والهوية
د. مجدي هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق