تسؤلات حول وزارتي السعادة والتسامح
======================
بعد تجربة فنزويلا تستحدث الإمارات وزارة السعادة ووزارة التسامح ومن شهور ترعى منتدي الحكومات والترويج لفكرة الإقتصاد التشاركي الذي تروج له منذ خمس سنوات مؤسسات فرنسية وإنجليزية غير ربحية غامضة في عالم يعاني إقتصادياً وأخلاقياً وتنموياً مقبل على طفرة سكانية تجاوز التسع مليارات وتغيرات إيدولوجية وديموجرافية للسكان تأثيرها الأكبر في حوض المتوسط والأسود والخليج العربي تلقي بظلالها على ما طرأ من تطوير لمشروعات سُجلت في الماضي تحت عناوين ( المشروع الصهيوأمريكي ) (المشروع الكنسي أو المسيحي ) ( المشروع الشيعي أو الصفوي ) (المشروع الصهيوكنسي ) بعد موجة التفاني في تفتيت ما يظن أنه مشروع إسلامي وطبعاً تلاشى ما كان يسمي بالقومية العربية أو الوطنية والسؤال الآن ليس عن دور ومهمة وزارتي السعادة والتسامح أو عن دور الإقتصاد التشاركي إنما التساؤل عن التوقيت والفكرة ووزن الراعي وآلياته
د. مجدي هلال
======================
بعد تجربة فنزويلا تستحدث الإمارات وزارة السعادة ووزارة التسامح ومن شهور ترعى منتدي الحكومات والترويج لفكرة الإقتصاد التشاركي الذي تروج له منذ خمس سنوات مؤسسات فرنسية وإنجليزية غير ربحية غامضة في عالم يعاني إقتصادياً وأخلاقياً وتنموياً مقبل على طفرة سكانية تجاوز التسع مليارات وتغيرات إيدولوجية وديموجرافية للسكان تأثيرها الأكبر في حوض المتوسط والأسود والخليج العربي تلقي بظلالها على ما طرأ من تطوير لمشروعات سُجلت في الماضي تحت عناوين ( المشروع الصهيوأمريكي ) (المشروع الكنسي أو المسيحي ) ( المشروع الشيعي أو الصفوي ) (المشروع الصهيوكنسي ) بعد موجة التفاني في تفتيت ما يظن أنه مشروع إسلامي وطبعاً تلاشى ما كان يسمي بالقومية العربية أو الوطنية والسؤال الآن ليس عن دور ومهمة وزارتي السعادة والتسامح أو عن دور الإقتصاد التشاركي إنما التساؤل عن التوقيت والفكرة ووزن الراعي وآلياته
د. مجدي هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق