مــعــركــة الـــوعــي
مفهوم الوعي وأنواعه والعوامل المؤثرة فيه وأدواته واستراتيجيات مواجهة عمليات تزييف الوعي ونماذج من القرآن الكريم والهدي النبوي الشريف
السبت، 24 سبتمبر 2022
الثلاثاء، 12 أبريل 2016
الجمعة، 25 مارس 2016
مــعــركــة الـــوعــي: الـكـراهـية والـحـصـاد الـمـر ..دكتور مجدي هلال
مــعــركــة الـــوعــي: الـكـراهـية والـحـصـاد الـمـر ..دكتور مجدي هلال: الكراهية والحصاد المر الكراهية مشاعر سلبية تسيطر على الإنسان نتيجة لتبنية أفكار مغلوطة وصور ذهنية مشوهه أو ظلم وقع عليه وتتأجج هذه...
الـكـراهـية والـحـصـاد الـمـر ..دكتور مجدي هلال
الكراهية والحصاد المر
الكراهية مشاعر سلبية تسيطر على الإنسان نتيجة لتبنية أفكار مغلوطة وصور ذهنية مشوهه أو ظلم وقع عليه وتتأجج هذه المشاعر إما بدافع الحفاظ على مكتسبات ( شرعية أو غير شرعية ) وإما لشهوة السيادة والتملك أو خوف من هلاك مزعوم أو كونها ممارسة مرضية محتومة
هذه الكراهية دفعت الرومان المسيحيين لاضطهاد المسيحيين
المصريين ( الأقباط ) ودفعت البابا أوربان وبطرس الناسك لإشعال الحروب ضد المسلمين
( الحروب الصليبية ) وهي التي دفعت نيرون لإحراق روما ودفعت هتلر لحتفه بعد أن قتل الملايين وهي التي دفعت
نيكولا وأسرته ( قيصر روسيا ) ومن بعده لنين وستالين لإبادة مسلمي روسيا
وأسيا الوسطى وهي التي دفعت الأنظمة
لإبادة المسلمين في بورما وغيرها
الكراهية سلاح
شيطاني استخدمه إبليس فكانت أول جريمة قتل
بشرية ثم طور الأبالسة هذا السلاح عبر
العصور مستثمرين التقدم المذهل لتقنيات الاتصال والإعلام والسلوك المخابراتي حتى أصبح إزهاق الأرواح
وإهلاك الزرع والنسل وسلب
الممتلكات والقتل على الهوية والانتماء صناعة واحتراف وقربان وهي في الحقيقة (
الكراهية ) معول هدم لبنية المجتمع واستقراره واقتصاداته فضلاً عن كونها أداة
إهلاك لمروجيها
لذا وضع دستور الإسلام (القرآن الكريم ) منهجاً وخلاصاً لهذه الكراهية وذلك في قوله
تعالى :
وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (فصلت 34)
وكذلك في قوله تعالى :
(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا
فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ
الظَّالِمِينَ) الشورى:40
ومن تمام هذا المنهج القرآني في الخلاص من الكراهية نجد قواعد ضبط السلوك الإنساني تقرر حقائق
ومن تمام هذا المنهج القرآني في الخلاص من الكراهية نجد قواعد ضبط السلوك الإنساني تقرر حقائق
مذهلة حول عاقبة سريان الكراهية والمكر وذلك في قوله تعالى
وقوله تعالى :
وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (يونس82)
وعلى الرغم من وجود هذه النصوص والقواعد القرآنية وما تم من معالجة دولية في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لقضية الكراهية والتمييز بوضع ضمانات لحرية التعبير دون الانخراط في خطاب الكراهية والتحريض بل تم وضع خطة لذلك في جنيف 2013
وعلى الرغم من وجود هذه النصوص والقواعد القرآنية وما تم من معالجة دولية في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لقضية الكراهية والتمييز بوضع ضمانات لحرية التعبير دون الانخراط في خطاب الكراهية والتحريض بل تم وضع خطة لذلك في جنيف 2013
إلا أن الخطاب الرسمي والإعلامي للأنظمة المستبدة
والعسكرية تمعن في بث الكراهية والتمييز فهل يوجد أكثر من راس سلطة قضائية يقول :
نحن سادة وغيرنا عبيد وأمثلة المقالات والسلوكيات التي تستعصي على الحصر لرموز وشخصيات رسمية ودينية وإعلامية تمعن في التمييز
والكراهية والتحريض لنجد أنفسنا في مجتمعات متهاوية في كل شيء فذلك الحصاد المر
للكراهية
د. مجدي هلال
الأربعاء، 24 فبراير 2016
مــعــركــة الـــوعــي: العيش والبقاء في أخبار الحمقى والعملاء ... د. مج...
مــعــركــة الـــوعــي: العيش والبقاء في أخبار الحمقى والعملاء ... د. مج...: العيش والبقاء في أخبار الحمقى والعملاء بعد إجتياح التتار لوسكو ثم بولندا توجهوا نجو أفغانستان وإيران التي كان يحكمها الخوار...
العيش والبقاء في أخبار الحمقى والعملاء ... د. مجدي هلال
العيش والبقاء في أخبار الحمقى والعملاء
بعد إجتياح التتار لوسكو ثم بولندا توجهوا نجو أفغانستان وإيران التي كان يحكمها الخوارزميون
( من أهل السنة ) وكانوا في خلاف مع الخليفة العباسي السني .
فتأمل كيف يعالج الخلاف بين المسلمين السنة ..؟
تعاون الخليفة العباسي ناصر الدين ( يا له من اسم ....؟ ) مع التتار ليقضي على الخوارزميين
ومع تعاظم خطر التتار وما أُشيع ( عمداً ) عنهم بأنهم الجيش الذي لا يهزم استعان الخليفة العباسي المستعصم بالله ( يا له من أسم ...؟ ) بوزير شيعي متعصب معروف بكرهه لأهل السنة يدعى مؤيد الدين بن العلقمي الذي تآمر مع هولاكو وزين للخليفة تقريب بطريرك النصارى ( المعروف ببغضه لأهل السنة ) ويدعى ماكيكا تقرباً لهولاكو الذي أُشيع عنه أنه تنصر ثم أقنع الخليفة بتقليل عدد الجند ليطمئن هولاكو والقبض على دعاة الجهاد والدفاع عن البلاد مثل مجاهد الدين أيبك و سليمان شاه وأتباعهم وتسليمهم لهولاكو مقابل العيش الآمن والبقاء في الحكم
وقد كان فعلا البقاء والعيش ولكن لابن العلقمي وطائفته وبطريرك النصارى وطائفته ووكان الذبح للمستعصم واهل بيته وذبح وإبادة أهل السنة في بغداد وتدمير تراثهم العلمي والثقافي
وهرع أمراء الشام من الأكراد أحفاد صلاح الدين منهم الاشرف الأيوبي أمير حمص والناصر يوسف أمير حلب ودمشق كما فعل الامير بدر الدين لؤلؤ والأمير مكاوس الثاني والأمير قلج ارسلان بتقديم فروض الطاعة والولاء لهولاكو
وكان مصيرهم لا يقل بشاعة عن مصير المستنصر وأهل بيته
أخي الكريم : تأمل وعلق كما تشاء ولكن الأهم العبرة وما بعدها
الأربعاء، 17 فبراير 2016
مــعــركــة الـــوعــي: لماذا سقطوا ... ؟ د. مجدي هلال
مــعــركــة الـــوعــي: لماذا سقطوا ... ؟ د. مجدي هلال: لماذا سقطوا ...؟ سقط الأمويون بعد تسعين سنة من البذل والعلم والفتح والعطاء وسقط العباسيون بعد أكثر من خمسة قرون من البذل والعلم...
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)