العيش والبقاء في أخبار الحمقى والعملاء
بعد إجتياح التتار لوسكو ثم بولندا توجهوا نجو أفغانستان وإيران التي كان يحكمها الخوارزميون
( من أهل السنة ) وكانوا في خلاف مع الخليفة العباسي السني .
فتأمل كيف يعالج الخلاف بين المسلمين السنة ..؟
تعاون الخليفة العباسي ناصر الدين ( يا له من اسم ....؟ ) مع التتار ليقضي على الخوارزميين
ومع تعاظم خطر التتار وما أُشيع ( عمداً ) عنهم بأنهم الجيش الذي لا يهزم استعان الخليفة العباسي المستعصم بالله ( يا له من أسم ...؟ ) بوزير شيعي متعصب معروف بكرهه لأهل السنة يدعى مؤيد الدين بن العلقمي الذي تآمر مع هولاكو وزين للخليفة تقريب بطريرك النصارى ( المعروف ببغضه لأهل السنة ) ويدعى ماكيكا تقرباً لهولاكو الذي أُشيع عنه أنه تنصر ثم أقنع الخليفة بتقليل عدد الجند ليطمئن هولاكو والقبض على دعاة الجهاد والدفاع عن البلاد مثل مجاهد الدين أيبك و سليمان شاه وأتباعهم وتسليمهم لهولاكو مقابل العيش الآمن والبقاء في الحكم
وقد كان فعلا البقاء والعيش ولكن لابن العلقمي وطائفته وبطريرك النصارى وطائفته ووكان الذبح للمستعصم واهل بيته وذبح وإبادة أهل السنة في بغداد وتدمير تراثهم العلمي والثقافي
وهرع أمراء الشام من الأكراد أحفاد صلاح الدين منهم الاشرف الأيوبي أمير حمص والناصر يوسف أمير حلب ودمشق كما فعل الامير بدر الدين لؤلؤ والأمير مكاوس الثاني والأمير قلج ارسلان بتقديم فروض الطاعة والولاء لهولاكو
وكان مصيرهم لا يقل بشاعة عن مصير المستنصر وأهل بيته
أخي الكريم : تأمل وعلق كما تشاء ولكن الأهم العبرة وما بعدها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق