من لورانس إلى البغدادي ....يا وطني لاتحزن
توماس أدورد لورانس ضابط مخابرات إنجليزي تقمص شخصية عربي بدوي حرض العرب ضد الخلافة العثمانية وهو الممهد الحقيقي لتفاهمات روسية إنجليزية فرنسية فيما عرفت تاريخياً بمعاهدات سايكس بيكو 1916 وسان ريمو 1920 ولوزان 1923 وسقوط القدس وتحالف العرب مع الإنجليز ضد الخلافة العثمانية بزعامة الشريف حسين ( فيما عرف تاريخياً بالثورة العربية ) مقابل تنصيبه ملكاً على العرب ( وقد كان لفترة قصيرة جداً ملكاً على الحجاز وأبنه فيصل ملكاً على العراق لفترة قصيرة جداً وتم عزله ومنح أبنه عبد الله حكم جزء من ولاية الشام فيما يعرف بـ إمارة شرق الأردن ثم المملكة الاردنية ) وتم التخلص من الجميع في نفس الوقت كان العمل على قدم وساق لتأسيس المملكة السعودية 26/ 1932 أما أبو بكر البغدادي خليفة تنظيم داعش فلايختلف كثيراً عن لورانس من حيث المضمون والرسالة ولربما كان الأداء مختلفاً باختلاف الظرف والوعي وحجم التحديات فلكي تنجح مهمة لورانس ساد الشرق ولع بالفن وتاسست فرقة الجزيرلي ومنيب والكسار وتاسست شركة سيتشيا للسينما 1917 ثم نبلو مصر 1920 ولكي تنجح مهمة البغدادي كان لابد من هذا الصخب الإعلامي والفني المبرمج فيستغرب الواحد منا أن يسمع جملة : يا وطني لا تحزن
د. مجدي هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق