قيمة الحرية (3)
========
#قيمة_الحرية_أعظم_القيم_الإنسانية
أقسام وأنواع الحريات (بإيجاز شديد)
==========
1- الحرية الشخصية: والمقصود بها أن يكون الإنسان قادراً على التصرف في شئون نفسه، وفي كل ما يتعلق بذاته، آمناً من الاعتداء عليه، في نفسه وعرضه وماله،
2- حرية الرأي: وتسمى أيضا بحرية التفكير والتعبير، وقد جوز الإسلام للإنسان أن يقلب نظره في صفحات الكون المليئة بالحقائق المتنوعة، والظواهر المختلفة،
3- حرية التعلم: طلب العلم والمعرفة حق كفله الإسلام للفرد، ومنحه حرية السعي في تحصيله، ولم يقيد شيئاً منه، مما تعلقت به مصلحة المسلمين ديناً ودنيا،
4- الحرية السياسية: ويقصد بها حق الإنسان في اختيار سلطة الحكم، وانتخابها، ومراقبة أدائها، ومحاسبتها، ونقدها، وعزلها إذا انحرفت عن منهج الله وشرعه، وحولت ظهرها عن جادة الحق والصلاح
وأيضاً من الحريات :
1 ـ حرية التجارة، 2 ـ حرية الزراعة، 3 ـ حرية الصناعة، 4 ـ حرية حيازة المباحات، فالأرض،5 ـ حرية العمران،6 ـ حرية السفر، 7 ـ حرية الإقامة، 8 ـ حرية الكلام،9 ـ حرية التأليف والطبع، 10 ـ حرية الجمع بين أنواع من العمل، 11- حرية الاجتماع .
(يتبعه حماية قيمة الحرية)
د. مجدي هلال
========
#قيمة_الحرية_أعظم_القيم_الإنسانية
أقسام وأنواع الحريات (بإيجاز شديد)
==========
1- الحرية الشخصية: والمقصود بها أن يكون الإنسان قادراً على التصرف في شئون نفسه، وفي كل ما يتعلق بذاته، آمناً من الاعتداء عليه، في نفسه وعرضه وماله،
2- حرية الرأي: وتسمى أيضا بحرية التفكير والتعبير، وقد جوز الإسلام للإنسان أن يقلب نظره في صفحات الكون المليئة بالحقائق المتنوعة، والظواهر المختلفة،
3- حرية التعلم: طلب العلم والمعرفة حق كفله الإسلام للفرد، ومنحه حرية السعي في تحصيله، ولم يقيد شيئاً منه، مما تعلقت به مصلحة المسلمين ديناً ودنيا،
4- الحرية السياسية: ويقصد بها حق الإنسان في اختيار سلطة الحكم، وانتخابها، ومراقبة أدائها، ومحاسبتها، ونقدها، وعزلها إذا انحرفت عن منهج الله وشرعه، وحولت ظهرها عن جادة الحق والصلاح
وأيضاً من الحريات :
1 ـ حرية التجارة، 2 ـ حرية الزراعة، 3 ـ حرية الصناعة، 4 ـ حرية حيازة المباحات، فالأرض،5 ـ حرية العمران،6 ـ حرية السفر، 7 ـ حرية الإقامة، 8 ـ حرية الكلام،9 ـ حرية التأليف والطبع، 10 ـ حرية الجمع بين أنواع من العمل، 11- حرية الاجتماع .
(يتبعه حماية قيمة الحرية)
د. مجدي هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق