قيمة الوحدة (2) من ثمار الوحدة
==================
من مشاهد الوحدة وأبداعاتها ومظاهرها وثمارها التي تجلت في أعظم ثمرتين لهذه الوحدة وهما :
الثمرة الأولى :
---------------
شعور الأحرار بالثقة والمنعة والقوة
فقد أستمد الأحرار هذه القوة من سجودهم لله ومن اعتصامهم بحقهم في الحرية والعدالة مما منحهم ثقة بالنصر رغم ما رأوا من دماء وشهداء ورصاص
فجمع الله عليهم خلقه فصاروا أمة اكتسبت المنعة فلم تفلح محاولات شق الصف والإرهاب والاستعطاف والحرب الإعلامية واكتسبت القوة فأرهبت أركان الظلم والفساد
الثمرة الثانية :
---------------
النصر
وهو موعود الله سبحانه وتعالى (وما النصر إلا من عند الله) هذه الثمرة التي عبر عنها أحد المؤرخين المتابعين للأحداث فيقول :
أيقنت من النصر
دمعت عيناي واقشعر جسدي وشعرت بشعور لم اشعر مثله من قبل حينما نظرت الى ملايين المصريين ساجدين في الميادين ويخيم على الميادين الخشوع والرهبة وخلف الملاين الساجدة وبينهم يقف كثير من الحماة والحراس – وعرفت بعد ذلك أنهم المسيحيين يحرسون أخوانهم الساجدين فأيقنت حينها أن النصر قادم لا محالة لأنه موعود الله (إن تنصروا الله ينصركم )
(يتبعه : كيف نحمي قيمة الوحدة )
د. مجدي هلال
==================
من مشاهد الوحدة وأبداعاتها ومظاهرها وثمارها التي تجلت في أعظم ثمرتين لهذه الوحدة وهما :
الثمرة الأولى :
---------------
شعور الأحرار بالثقة والمنعة والقوة
فقد أستمد الأحرار هذه القوة من سجودهم لله ومن اعتصامهم بحقهم في الحرية والعدالة مما منحهم ثقة بالنصر رغم ما رأوا من دماء وشهداء ورصاص
فجمع الله عليهم خلقه فصاروا أمة اكتسبت المنعة فلم تفلح محاولات شق الصف والإرهاب والاستعطاف والحرب الإعلامية واكتسبت القوة فأرهبت أركان الظلم والفساد
الثمرة الثانية :
---------------
النصر
وهو موعود الله سبحانه وتعالى (وما النصر إلا من عند الله) هذه الثمرة التي عبر عنها أحد المؤرخين المتابعين للأحداث فيقول :
أيقنت من النصر
دمعت عيناي واقشعر جسدي وشعرت بشعور لم اشعر مثله من قبل حينما نظرت الى ملايين المصريين ساجدين في الميادين ويخيم على الميادين الخشوع والرهبة وخلف الملاين الساجدة وبينهم يقف كثير من الحماة والحراس – وعرفت بعد ذلك أنهم المسيحيين يحرسون أخوانهم الساجدين فأيقنت حينها أن النصر قادم لا محالة لأنه موعود الله (إن تنصروا الله ينصركم )
(يتبعه : كيف نحمي قيمة الوحدة )
د. مجدي هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق